الدبلوماسية الرقمية

تعتبر الدبلوماسية الرقمية امتدادا للدبلوماسية بمفهومها التقليدي، وهي تستند إلى الابتكارات وأنواع الاستعمال الناجمة عن تكنولوجيات المعلومات والاتصالات. بيد أن الأدوات الرقمية لا تمثل إلا مجرد وسيلة لنقل المعلومات، فهي تساهم في تغيير وجه النشاط الدبلوماسي

تشمل الدبلوماسية في المُتمدة من ضمن سياق خطط وزارة الخارجية والتعاون الدولي عدة أنشطة ومنها تمثيل مصالح الدولة الليبية ورعايتها، وتوفير المعلومات للحكومة المؤقتة، والتفاوض، والتفاعل مع المجتمع المدني ولا سيما قادة الرأي في بأي بلد ذو علاقة بالقضية الليبية، وحماية رعايا الدولة الليبية وذلك بالتواصل معهم عبر القناوات المُحددة والتي تعتمدها الوزارة بالخصوص

تمثل الدبلوماسية الرقمية أولوية من أولويات وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المؤقتة التي قامت بالعديد من المبادرات في هذا المجال. وتشمل الدبلوماسية الرقمية المجالات المتعددة التالية

  • الرهانات الدولية للمجال الرقمي
  • دبلوماسية التأثير
  • إدارة المعلومات والمعارف
  • المسائل الخاصة بالخدمات العامة